قصتنا
بدأت رحلة EHS خلال أزمة اللاجئين في أوروبا عام 2015، حين فرّ أكثر من 1.8 مليون مهاجر من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بلدانهم بحثًا عن الأمان في مكان آخر. وفي الوقت نفسه، برز طريق البلقان مسارًا للكثير من اللاجئين الساعين إلى اللجوء في الدول الأوروبية.
نشأت على طول هذا الطريق عدة مجتمعات غير رسمية للاجئين تفتقر إلى الخدمات، وكان غياب منظمات الإغاثة التقليدية عنها لافتًا. وإدراكًا لهذه الفجوة، تحركت شبكة من المتطوعين الأفراد لتقديم المساعدة التي كانت هذه المجتمعات في أمسّ الحاجة إليها. وكانت مؤسستنا، تانيا م. شينك، واحدة منهم.
من خلال انخراطها العميق في هذه الحركة الشعبية، شهدت تانيا عن قرب صمود اللاجئين والنازحين ومعاناتهم. فبدأت بجمع المواد الأساسية ونقلتها ووزّعتها بنفسها في أنحاء أوروبا. وقد أتاحت هذه التجربة الميدانية فهمًا عميقًا للظروف القاسية التي واجهها هؤلاء الأفراد خلال رحلة فرارهم، وللصدمات النفسية الدائمة التي رافقتهم.
وقاد ذلك بدوره إلى إدراك محوري لنقص تدخلات الصحة النفسية المصممة لتلبية الاحتياجات الخاصة لهذه الفئات الهشة، وأصبح هذا الإدراك القوة الدافعة وراء تأسيس Everyone Has a Story (EHS). وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، أضافت EHS فئات سكانية جديدة وإصدارات متعددة من التطبيق. ونعتزم مواصلة التوسع لمساعدة أكثر الفئات هشاشة في العالم.

«لا يوجد عذاب أعظم من أن تحمل في داخلك قصة لم تُروَ.»









